تدريب زومي – الجلسة الثالثة
اقتصاد الله الروحي أو اقتصاد الملكوت
نظرة عامّة: في هذه الجلسة، ستتعلّم كيف يعمل “اقتصاد الله الروحي” وكيف يستثمر الله أكثر في التّلاميذ الأمناء على ما سبق وأعطاهم. سوف تتعلّم أيضًا اثنَين مِن الأدوات الأخرى لصنع التّلاميذ – مُشاركة “قصّة الله من الخلق إلى الدينونة” و”المعمودية”.
مشاهدة
في هذا العالم المكسور، يشعر النّاس بالمكافأة عندما يأخذون، عندما يتلقّون وعندما يكسبون المزيد مِن المُحيطين بهم. لكن “اقتصاد الله الروحي” مختلف – فالله يستثمر أكثر في المؤمنين الأمناء على ما سبق وأعطاهم.
https://vimeo.com/490921663/b7812cc2f5
تزيل نص الفيديو
الأيات الرئيسية:
أشعياء 55: 6 – 9
6 اُطْلُبُوا الرَّبَّ مَا دَامَ يُوجَدُ. ادْعُوهُ وَهُوَ قَرِيبٌ. 7 لِيَتْرُكِ الشِّرِّيرُ طَرِيقَهُ، وَرَجُلُ الإِثْمِ أَفْكَارَهُ، وَلْيَتُبْ إِلَى الرَّبِّ فَيَرْحَمَهُ، وَإِلَى إِلهِنَا لأَنَّهُ يُكْثِرُ الْغُفْرَانَ. 8 «لأَنَّ أَفْكَارِي لَيْسَتْ أَفْكَارَكُمْ، وَلاَ طُرُقُكُمْ طُرُقِي، يَقُولُ الرَّبُّ. 9 لأَنَّهُ كَمَا عَلَتِ السَّمَاوَاتُ عَنِ الأَرْضِ، هكَذَا عَلَتْ طُرُقِي عَنْ طُرُقِكُمْ وَأَفْكَارِي عَنْ أَفْكَارِكُمْ.
أعمال 20: 35
35 فِي كُلِّ شَيْءٍ أَرَيْتُكُمْ أَنَّهُ هكَذَا يَنْبَغِي أَنَّكُمْ تَتْعَبُونَ وَتَعْضُدُونَ الضُّعَفَاءَ، مُتَذَكِّرِينَ كَلِمَاتِ الرَّبِّ يَسُوعَ أَنَّهُ قَالَ: مَغْبُوطٌ هُوَ الْعَطَاءُ أَكْثَرُ مِنَ الأَخْذِ».
متى 25: 21
21 فَقَالَ لَهُ سَيِّدُهُ: نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَالأَمِينُ! كُنْتَ أَمِينًا فِي الْقَلِيلِ فَأُقِيمُكَ عَلَى الْكَثِيرِ. اُدْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ.
مبادئ رئيسية:
- إنْ كُنّا نريد الخلاص، فعلينا أن نطيع ونشارك / نعمل ونعلّم / نعمل وننقل إلى الآخرين.
- إن كُنّا نريد أن ينال الآخرون الخلاص، فعلينا أن نريهم هم أيضا وجوب أن يعملوا الأمر نفسه. هذا هو الجزء الأعظم من صيرورة الإنسان تلميذاً، وتلمذته آخرين. نحنُ أتباع وقادة / نحنُ متعلّمون ومعلِّّمون / نحنُ ننال بركة ونبارك .آخرين
- لا يريدنا الله أن ننتظر إلى أن نعرف كلَّ شيء حتّى نبدأ طاعتنا ومشاركتنا مع الآخرين. فهذا اليوم لن يأتي أبداً.
- لا يتوقَّع الله منا أن نكون ناضجين تماما قبل أن نبدأ في التزايد والتضاعف. إنّه يريدنا أن نتزايد الآن.
- يريدنا الله أن نطيع ما نعرفه الآن، وأن نشارك بما سمعناه حتّى الآن.
- يريدنا أن نعلِّم الآخرين أن يطيعوا الأمر نفسه. ففي النهاية – الطاعة ومشاركة الأخرين هي الطريق للنضوج والنموّ الروحي.
مناقشة
ما هي بعض الاختلافات التي تراها بين “اقتصاد الله الروحي” وطريقتنا الأرضيّة في إنجاز الأمور؟
قراءة ومناقشة (١٥دقيقة)
قال يسوع، بإعمال 1: 8
8 لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ.
وثق يسوع بتلاميذه كثيرًا، إلى درجة إئتمانهم على إخبار قصّته. ثمّ أرسلهم حول العالم للقيام بذلك. والآن، ها هو يرسلنا.
لا توجد “طريقة فُضلى” لإخبار قصّة الله (والتي تُسمّى أيضًا الإنجيل)، لأن أفضل طريقة تعتمد على الشّخص الذي ستشاركها معه. يجب أن يتعلّم كل تلميذ أن يحكي قصّة الله بطريقة تتناسب مع الحقّ الكتابيّ وتتواصل مع الجمهور الذي يُخاطبه.
مناقشة
س: بما تفكّر حين تسمع وصيّة الله بأن تكون له “شاهد” وأن تُخبِر قصّته؟
س: لماذا تعتقد أنّ يسوع اختار النّاس العاديّين لمشاركة الاخبار السارة (الإنجيل) بدلاً مِن طريقة أخرى؟
س: ما الذي يتطلّبه الأمر لكي تشعر بالمزيد مِن الارتياح في مشاركتك قصّة الله مع الأخرين؟
أداه مساعدة رقم 5: قصّة الله مِن الخلق إلى الدينونة
“الإنجيل”: إحدى الطرق لمشاركة خبر الله السّار هي إخبار “قصّة الله مِن الخلق إلى الدينونة” – من بداية الجنس البشريّ وحتى نهاية هذا الدّهر.
لمعرفة المزيد عن هذه الأداه، الرجاء أن تضعط هنا.
أداه مساعدة رقم 6: المعمودية
قال يسوع، “اذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ…”
لمعرفة المزيد عن هذه الأداه، الرجاء أن تضعط هنا.
ملفات التدريب الصوتية:
تدريب زومي يحتوي على 10 جلسات. كل جلسة يحتوي على العديد من الفيديوهات. للإستماع الى محتوى الفيديوهات، الرجاء زيارة صفحة المدرسة على ال إي تونز (iTunes).
