الرجوع الى: لاهوت الحياة الحقيقي
نريد أن نخبرك عن أشخاصاً غريبين. فإنهم لا يشعرون بالقلق مهما صادفهم من ظروف الحياة.
ربما تسأل ” ماذا يحدث لو وقع هذا الشيء؟”
فيجيبونك ” ستكون الأمور بخير”
ثم تسأل ” ما النتيجة لو حدث ذلك الأمر؟”
فيجيبونك ” نحن سنكون بخير” لماذا؟ لأنهم يؤمنون بالله. لا يؤمنون بإله يحرص على أن تسير كل ظروف الحياة على ما يرام دائمًا. ولا يؤمنون بإله يعمل كل ما تطلبه كما لو كان آلة للبيع تضغط على الزر للحصول على ما تريده. لكنهم يؤمنون بإله يستطيع أن يأخذ أي ظرف من ظروف الحياة ويخرج منه شيء صالح ويحوله للخير.

يشبه هؤلاء الأشخاص “صخرة الطقس” كثيرًا. فهذه هي طريقة تفكيرهم: إذا كانت الحجر مبتلًا، فلابد أنها تمطر. وإذا كانت السماء تمطر، إذًا، فالنسبة إليهم، يريد الله أن يباركهم بسكيب من النعمة. وإذا كان الحجر أبيض، فلابد أنها تثلج. ولابد ان الله يريد أن يتدخل في جدولهم. يريدهم أن يبطئوا، يجعلهم يخرجون مجرفة الثلج. فهو يريد أن يجذب إنتباههم. وإذا كانت الأمور تتحرك في حياتهم، فلابد أن الرياح تهب، والله يريد أن يحركهم بطريقة ما. إذا كان هناك ظل، فلابد أن يكون الجو مشمساً. ويريد الله أن يشجعهم بنور الشمس.إن لم يستطيعوا رؤية ما هو أمامهم،
فلابد أن الجو ضبابياً، وربما سيمتحنهم الله بطريقة ما خلال تلك الفترة غير الواضحة المعالم لهم. هؤلاء الأشخاص لا يخافون المجهول. لا يقلقون على المستقبل. ليس لأنهم يعرفون ما سيحدث. لكنهم لا يعرفون ما سيحدث ولكن يتقبلوا كل ما سيحدث ويشعرون بالراحة تجاهه. ذلك النوع الغريب من الأشخاص لهم إسم، طابع معين، وتقريبًا يصنفهم الآخرون بأنهم أناس غريبة. إسمهم “تلاميذ يسوع”.




