الرجوع الى: لاهوت الحياة الحقيقي
ليس سهلًا أن أكون مؤمنًا في قريتي. فما زلت أتذكر أولى خبراتي في الكنيسة. كان عمري أربعة أعوام حينها عندما أتى كل مؤمني القرية ليعبدوا معًا ويقضوا وقت شركة في منزلنا. وأسفر هذا الاجتماع عن إضطهاد فقد آتي الهندوس والبوذيون من كل أنحاء القرية واقتحموا منزلنا وابتدأوا يضربون عائلتي وأصدقائي. لم يريدونا أن نجتمع معًا لنعبد يسوع ونسبحه وأجبروا كل المؤمنين على مغادرة القرية.
وعندما كبرت، قررت أن أصير ضابطًا في الجيش. كان ذلك كل ما أرجوه. لم تكن تلك هي إرادة الله لحياتي للأسف. لم يتحقق حلمي أن أصبح جنديًا لأنني كنت أعاني من مرض. ولم تتحسن المشكلة التي كنت أعاني منها في معدتي برغم كل العقاقير التي تناولتها. وظننت أن تلك هي النهاية. ظننت أن خطة الله لحياتي ألا أتعافى أبدًا. لم أكن أعرف ماذا أفعل بسبب عدم تحسن حالتي الصحية.
وذات يوم تبت وصليت إلى الرب وقلت له أني سوف أخدمه لو شفاني. وسمع الرب لصلاتي ونلت الشفاء. ولم تنته قصتي! ذهبت إلى مدرسة للتلمذة وحصلت على تدريب للكتاب المقدس، وعدت بعدها بعدة أشهر إلى المكان الذي وُلِدت وتربيت فيه. قمت بزرع كنيسة، وأشارك الآن يسوع مع أبناء قريتي.
بَهَجيامان – جنوب شرق آسيا




