الرجوع الى: لاهوت الحياة الحقيقي
لابد أن نلتزم أن نختم بنهاية قوية في إيماننا. لأن الكثيرين يبدأون بداية إيمانية قوية لكنهم يفشلون في الانهاء بقوة. فما يهم هو كيف ننهي. تلخص لنا عبرانيين 1:12-3 الأمر جيدًا. ففي الإصحاح السابق مر بنا الكاتب على ملخص سريع لرجال ونساء العهد القديم الذين عاشوا بالإيمان، وأطاعوا دعوة الله، ورتبوا أولوياتهم ترتيبًا صحيحًا. إنهم أشخاص مثل إبراهيم الذي “كَانَ يَنْتَظِرُ الْمَدِينَةَ الَّتِي لَهَا الأَسَاسَاتُ، الَّتِي صَانِعُهَا وَبَارِئُهَا اللهُ.”(عب 10:11).
يتكلم الكاتب أيضًا عن أتباع الله الأمناء الذين تحولت حياتهم بطريقة ما لم يفكروا فيها: “وَآخَرُونَ تَجَرَّبُوا فِي هُزُءٍ وَجَلْدٍ، ثُمَّ فِي قُيُودٍ أَيْضًا وَحَبْسٍرُجِمُوا، نُشِرُوا، جُرِّبُوا، مَاتُوا قَتْلاً بِالسَّيْفِ، طَافُوا فِي جُلُودِ غَنَمٍ وَجُلُودِ مِعْزَى، مُعْتَازِينَ مَكْرُوبِينَ مُذَلِّينَ،وَهُمْ لَمْ يَكُنِ الْعَالَمُ مُسْتَحِقًّا لَهُمْ. تَائِهِينَ فِي بَرَارِيَّ وَجِبَال وَمَغَايِرَ وَشُقُوقِ الأَرْضِ.”
يقول الكاتب في عبرانيين 1:12-3
لِذلِكَ نَحْنُ أَيْضًا إِذْ لَنَا سَحَابَةٌ مِنَ الشُّهُودِ مِقْدَارُ هذِهِ مُحِيطَةٌ بِنَا، لِنَطْرَحْ كُلَّ ثِقْل، وَالْخَطِيَّةَ الْمُحِيطَةَ بِنَا بِسُهُولَةٍ، وَلْنُحَاضِرْ بِالصَّبْرِ فِي الْجِهَادِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا،نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ، الَّذِي مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ، احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِينًا بِالْخِزْيِ، فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ اللهِ.فَتَفَكَّرُوا فِي الَّذِي احْتَمَلَ مِنَ الْخُطَاةِ مُقَاوَمَةً لِنَفْسِهِ مِثْلَ هذِهِ لِئَلاَّ تَكِلُّوا وَتَخُورُوا فِي نُفُوسِكُمْ.
لا نستطيع إضافة أي شيء من أجل شرح أفضل. دعونا نلتزم بعمل ما تقوله لنا هذه الآيات.




