الرجوع الى: لاهوت الحياة الحقيقي
إليك بعض الطرق التي تتعامل بها مع الإيمان. الإيمان هو:
1. شيء تمتلكه (“عَظِيمٌ إِيمَانُكِ!” متى 28:15).
2. شيء تعمله («آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَتَخْلُصَ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ».أعمال الرسل 67:6).
3. شيء يمكن أن تمتليء به (“لُطْفٌ صَلاَحٌ، إِيمَانٌ” غلاطية 22:5).
4. شيء يمكن أن تنمو فيه (“لأَنَّ إِيمَانَكُمْ يَنْمُو كَثِيرًا” 2تسالونيكي 3:1).
5. شيء تتمسك به (“الإِيمَانِ الْمُسَلَّمِ مَرَّةً لِلْقِدِّيسِينَ” يهوذا 3:1).
- هل الألم يُضعِف إيماننا – أم يقويه؟
لا يُعد الألم شيئًا جيدًا لكنه يمكن أن يكون مفيدًا لنا، خاصة لمن يحبون الله ويرغبون في التغير لمشابهة المسيح (رو 28:8-30). فلا يجب أن يضعف الألم تمسكنا بالله بل المقصود من الألم أن يزيد تمسكنا بالله ويقنعنا أنه جدير بالثقة حتى عندما تسوء ظروف الحياة. إليك خمسة أسباب تجعل الألم يقربنا لله.
1. إن لم نتألم فلن نكره الشر:
بدون الألم يمكن للناس أن يعملوا كل الشرور التي يرغبون فيها دون أن يقاسوا العواقب أبدًا. وفي الحقيقة إن لم يرى أحد بشاعة الشر فلن يكره الشر.
2. إن لم نتألم فلن نعرف قيمة الصلاح:
بدون الألم سوف ننتظر ونتوقع كل شيء جيد يحدث لنا. ولن نشكر الله أبدًا على بركاته التي يمنحها لنا لأننا سنظن أن هذه الطريقة التي يجب أن تسير بها الأمور. ولن نتمكن من تعميق جذور الشعور بالامتنان الذي ينمي ويزيد الكثير من الفضائل.
3. إن لم نتألم فلن نحتاج الله:
لن نشعر أبدًا أننا نحتاج الله في حياتنا. لن نحتاج أن نطلبه أبدًا، ولن تكون علاقتنا صحيحة معه. وسوف نظل متنعمين لكننا هالكون بلا رجاء.
4. إن لم نتألم فلن يكون لنا رجاء في السماء:
لن يكون لنا رجاء في اليوم الذي سيأتي فيه الله ليخلصنا. بل سنرجو أن نبقى في الأرض ونسعد “بحياة” أنانية خاوية.
5. إن لم نتألم فلن ننمو أبدًا:

كيف يمكنك أن تصبح شخصاً محبً حقًا؟ أليس بسبب وجودك في وسط أشخاص محبين دائمًا.
وبالمثل فأنت تنمو في الشجاعة فقط عندما تواجه الخوف. وتنمو في الصبر من خلال المواقف المحبطة فقط. وتنمو في الفرح عندما تمر بظروف صعبة. وتنمو في التعفف عندما تُجرَّب. وتنمو في السلام عندما يصير عالمك منقلبًا. وتنمو في النعمة عندما تختبر الانسحاق.
يتبع الكثيرون يسوع حتى يختبروا الألم، عندها يقولون: “لابد أن هذا الطريق خطأ”. لكن تلاميذ يسوع الأمناء دربوا ذهنهم ليفكروا فيما بعد الألم. كيف سيستخدم الله ذلك الألم لصالحهم ومن أجل مجده؟




