الرجوع الى: لاهوت الحياة الحقيقي
0

ربما لا تدين بالولاء لممالك بابل، وفارس، أو روما القديمة. لكن تنافس الكثير من الممالك في القرن الحادي والعشرين لكي ندين لها بالولاء. فالأيدولوجيات المنتشرة والأحزاب السياسية ترغب في ولائك التام لها. فكل ما عليك أن تفعله هو الموافقة، فإذا طلبوا منك “القفز” فهم يريدونك أن تجيب بشكل آلي “إلى أي إرتفاع؟”، يهدفون إلى إدهشاك برؤيتهم النهائية لما ينبغي أن يكون عليه العالم.
لكن يسوع يدعوك لملكوته حيث إنه هو الملك. فهو من يصدر الأوامر، وهو يسن القوانين في مملكته. لذلك فهل أنت:
- تضع أقصى أمالك وطموحك وولائك التام في بناء ملكوتك الشخصي (النجاح، الشهرة، إلخ)؟
- تضع أقصى أمالك وطموحك وولائك التام في حزب سياسي أو أيدولوجية منتشرة في هذا العالم؟
- تضع أقصى أمالك وطموحك وولائك التام في ملكوت يسوع الملك؟

- عندما يتعلق الأمر “بالملكوت” الذي أدين له بالولاء التام، هذا هو وصفي لحالتي:
- عندما يتعلق الأمر”بالملكوت” الذي أدين له بالولاء التام، هذا ما أريد أن أكونه وسبب ذلك هو:





