ما هو مصدري الأساسي للحق؟

إن كان لديك سؤال فأين تبحث عن إجابة له؟ يتوقف ذلك على نوعية السؤال. ما أحوال الطقس غدًا؟ ابحث في تطبيق الهاتف عن الطقس. ما تاريخ بداية الحرب العالمية الأولى؟ ابحث في جوجل. كيف تصلح الأمور بين وبين صديق جرحته؟ تحدث مع صديق أو فرد من العائلة من أجل الحصول على نصيحة.
وهناك أسئلة كبيرة. ما سبب وجود الكون؟ ما هدفي في الحياة؟ لماذا يوجد الكثير من الحزن والألم؟ من يقرر ما هو صالح وما هو شرير؟ ماذا يحدث لي بعد الموت؟ من الذي أئتمنه على مصيري الأبدي؟
توجد أربعة طرق يبحث الناس بها عن إجابات لتلك الأسئلة الكبيرة عن الحقيقة. خذ عدة دقائق وأسأل نفسك أي من هذه الطرق هي طريقتك المعتادة لمحاولة البحث عن إجابة لتلك الأسئلة الكبيرة.
الخيار 1 : أثق في حدسي
يمكنك أحيانًا أن تثق في حدسك. فعندما تتوقف وتنتبه ، يمكن أن تتوصل أحيانًا إلى الحقيقة التي تجيب عن أسئلتك. فحواسك الخمس (النظر، السمع، اللمس، إلخ) تخبرك الكثير عن العالم المحيط بك. ولديك أيضًا القدرة على التفكير المنطقي.
على سبيل المثال، عندما أقول لك: “كل شخص يختار هذا الكتاب هو شخص حكيم”. تلك الجملة لطيفة على المسامع. لماذا؟ لأنك تستطيع أن تفكر منطقيًا. لأنك قمت بـعمل “قياس منطقي” في ذهنك في أقل من ثانية. كالتالي
كل من يختار هذا الكتاب هو شخص حكيم.
أنا اخترت هذا الكتاب.
إذًا أنا شخص حكيم ولا يمكنك استخدام الحواس والتفكير المنطقي فحسب بل أيضًا لديك بوصلة أخلاقية توجهك داخليًا لتعرف أن بعض الأفعال صالحة والأخرى شريرة. لذلك فالثقة في حدسك يمكن أن تقودك إلى بعض الحق. لكن في نفس الوقت هل يمكن أن تجيب عن الأسئلة الكبرى (مثل: لماذا خُلِق الكون؟ ماذا يحدث لي بعد الموت؟) بمجرد الثقة في حدسك؟
الخيار 2 : أسأل أصدقائي
الأصدقاء الجيدون هم عطية من الله. فهم مصدر لأوقات البهجة والذكريات الدائمة. وهم من يسدون لنا النصائح الغالية. إنهم بركة كبيرة أن تتكل على أصدقاء جديرين بالثقة في أوقات الحيرة والارتباك. لكن هل يمكن أن يجيب أصدقاؤك عن الأسئلة الكبرى في الحياة لمجرد أنهم لطفاء معك وأنت تستمع بالخروج معهم؟ هل يمكنهم بدون أي مساعدة خارجية أن يعرفوا الهدف من الحياة أو بمن نثق ونأتمنه على مصيرنا الأبدي؟
الخيار 3 : أسأل الخبراء
دائمًا ما نستشير الخبراء وهذا أمر جيد. إليك بعض الأمثلة:
- تستشير كهربائي عندما يتوقف مصدر للكهرباء عن العمل.
- تستشير متخصص بالتاريخ عندما يكون لديك فضول عن الأحداث التي أدت إلى الثورة الفرنسية.
- تستشير طبيب عندما تشعر بأشياء ليست طبيعية في جسدك.
- عندما تضيء لمبة المجفف بالنور الأحمر تستشير كتيب التعليمات الذي كتبه من صنعوه.
يمكن للمختصين بالتاريخ مساعدتنا ولكن هل يمكنهم أن يخبروني كيف وُجِد الكون؟ يمكن لعالم الفيزياء أن يشرح لي كيفية عمل الجاذبية لكن هل بمقدوره أن يخبرني لماذا توجد الجاذبية؟ أو لماذا توجد قوانين علمية في الأساس؟ أو لماذا يوجد الكون أصلًا؟
ربما يستطيع الطبيب أن يشفي جسدي لكن هل يستطيع أن يرد نفسي بعد أن أفعل شيء مخزي؟ هل هناك دليل المستخدم (كتيب تعليمات) يساعدنا لنفهم سبب وجودنا؟
الخبراء رائعون في مجالهم لكن هناك أشياء لن نعرف إجابتها أبدًا بمجرد الدراسة الجادة والمزيد من الذكاء. فهناك أسئلة هائلة، تُقاس على الله بحجمه لا يمكننا أن نعرف إجابتها أبدًا ما لم يُظهِر لنا الله الأجوبة. فهي تفوق قدراتنا فلن نستطيع الاجابة إن لم نحصل على معونة.
الخيار 4 : أطلب الله
(أنا أندرو) بناتي أحبت منذ الصغر فيلم حكايات نارنيا. لقد احببنا الليلة المخصصة لمشاهدة الفيلم معًا ونحن نشاهد أصلان يهزم الساحرة البيضاء! والأفلام مأخوذة من كتب ألفها سي. إس لويس البروفيسور السابق في جامعة أكسفورد، وقام أيضًا بكتابة كتب لاهوتية وليس كتب الخيال للأطفال فقط. كان ملحدًا في السابق (شخص لا يؤمن بوجود الله). لكنه أدرك أن إلحاده لا يقدم له أجوبة كافية لأسئلته الكبيرة. ووجد أن المسيحية تقدم له أجوبة ناضجة شافية لأسئلته الصعبة، لذلك صار مسيحيًا.
يقول لويس في كتابه Surprised by joy وهو سيرة ذاتية روحيه: أن البشر يشبهون إلى حد ما الشخصيات في كتاب معين.8 نعيش في صفحات وحبكة الكتاب. خبراتنا محدودة بالحياة داخل هذا الكتاب لكن في ذات الوقت يوجد عالم بأكملة خارج الكتاب. يعيش مؤلف الكتاب الذي كتبه في عالم أكبر لا تقيده تلك الحدود الموضوعة في الكتاب (المحدودة بغلافي الكتاب).
مثل الكتاب وشخصياته: فكيف يمكن لشخصيات هذا الكتاب أن يعرفوا المؤلف وعالمه؟ ويشرح لويس أن إحدى الطرق لحدوث ذلك هي أن يضع المؤلف نفسه كواحد من الشخصيات داخل الكتاب. وبذلك يستطيع الكاتب أن يتفاعل مع الشخصيات الأخرى ويعَلِّمهم عن الحياة خارج الكتاب وكيف تبدو.
حسب الكتاب المقدس: بعدما خلقنا كتب نفسه في قصتنا. دخل تاريخنا وتكلم برسائل أحيانًا. وعمل معجزات أحيانًا أخرى. وفي النهاية كتب نفسه في قصتنا حرفيًا عن طريق تجسده وهو الله جاء في صورة إنسان، في شخص يسوع (ما يسميه المسيحيون “التجسد”). ويا له من أمر رائع ماعمل! لأننا كنا سنبقى في جهالة وظلام لأكبر أسئلة الحياة لولا معونته. لما عرفنا : لماذا نوجد؟ وماذا بعد ذلك؟ أو كيف يمكن أن نصير أصحاء مرة أخرى؟.
لكننا نستطيع أن نجد الأجوبة للأسئلة الكبيرة عن طريق طلب الله وقبول ما يخبرنا به عن نفسه.
يمكن أن تبدو عبارة “طلب الله” مربكة بعض الشيء؛ لأنه كيف يمكننا أن نفعل ذلك بالضبط؟ حسنًا، طلب الله ليس فقط الذهاب إلى قمة جبل وطلب إجابة.
لكنه يشتمل على عدة أشياء مثل قراءة الكتاب المقدس، والتكلم مع أشخاص نثق بهم، والصلاة.
يمكن أن تعني إحضار القرارات إلى نور محضر الله وطلب السلام الذي ينبع من معرفة أنك تفعل الصواب ولا تندفع لفرض مشئيتك.
تقييم ذاتي
عندما يرتبط الأمر بإجابة الأسئلة الكبرى في الحياة فإن خياراتي الأربعة الأساسية هي:
- أثق في حدسي.
- أسأل أصدقائي.
- أسأل الخبراء.
- أطب الله.
يمكن لكل مصادر الحق هذه أن تكون مفيدة في أوقات مختلفة. لكن ما هو مصدرك الأساسي للحق؟ بمن تثق ليقدم لك أجوبة للأسئلة الكبيرة عن الحقيقة؟
س: عندما يرتبط الأمر بالمصدر الرئيسي للحق، هذا هو وصفي لحالتي؟
تعريفات مهمة:
تعريف الإعلان (الإعلان أو الكشف عن شيء): أعلن الله عن نفسه وعن إرادته للبشر في كلٍ من الإعلان العام (لكل الناس من خلال الخليقة) والإعلان الخاص (تفاعل مع أناسه المختارين عبر التاريخ).
تعريف الاعلان القانونية (الاسفار القانونية): عملية التعرف على الأسفار التي تعتبر ضمن أسفار الكتاب المقدس التي كتبها أناس الله مساقون من الروح القدس.
تعريف الوحي: إرشاد بالروح القدس لشخص ليكتب إعلان الله.
تعريف عصمة الكتاب المقدس من الخطأ: مصطلح يصف كيف أن كلمة الله لا يمكن أن تفشل في توصيل الحقائق التي نحتاجها عن الله، خاصة لكي يصيروا مثله ويرفضوا حُكمَه على حياتهم. الحقائق المتعلقة بالخلاص، وحياة التقوى، وكيف نحب الله والآخرين. هي موثوقية حق الله للتعليم، والتوبيخ، للتقويم، والتأديب الذي في البر ولتغيير الناس ليكونوا على صورة يسوع.
ادرس
ماذا يجب أن يكون مصدرك الأساسي للحق؟ إليك بعض الأفكار التي تساعدك وأنت تفكر في هذا السؤال؟
كيف وصل إلينا الكتاب المقدس؟
في البدء عمل الله أشياءً. فرآها الناس ثم دونوها. الموضوع أعقد من ذلك بالطبع (وسوف نذكر بعض التفاصيل بعد قليل) لكن هذه نظرة عامة مقبولة عن كيفية وصول الكتاب المقدس إلينا.
يتفق الجميع على أن الناس يمكن أن يروا أشياءً ويكتبوها.
لكن لا يؤمن الجميع أن الله يعمل هذه الأمور، أو إنه يوجد إله يستطيع أن يعمل مثل هذه الأمور التي نقرأ عنها في الكتاب المقدس. أعني أي نوع من الأشياء نتحدث عنها؟ شق البحر لكي يعبر الشعب؟ طفل يُولد من عذراء؟ إقامة ميت؟
تتعارض مثل هذه الأحداث الرائعة مع الطريقة المعتادة لحياة معظمنا. وأيضًا، بالطبع تتعارض هذه الأحداث مع وجهة النظر العلمية التى فيها نأخذ الدواء لعلاج الأمراض ونغير الإضاءة ونتصفح في الهواتف الذكية؟
إن كان الله قد خلق الكون، إذًا فهو قادر تمامًا على العمل في هذا الكون الذي خلقه ليعمل هذه الأحداث العظيمة التي نقرأ عنها في الكتاب المقدس.
أعرف أننا نتكلم عن سؤال “كيف وصل إلينا الكتاب المقدس؟” لكن هناك سؤال أكبر (قبل أن نناقش كيف وصل إلينا الكتاب المقدس) وهو: كيف وصل إلينا الكون؟ إن كان الله قد خلق الكون ( وهناك بعض الأسباب العلمية تلزمنا بذلك) إذًا فهو قادر تمامًا على العمل في هذا الكون الذي خلقه ليعمل هذه الأحداث العظيمة التي نقرأها في الكتاب المقدس. إن كان قادرًا على خلق الكون من العدم ، إذًا فأي معجزة بعد ذلك لن تتطلب مجهود يُذكر ويمكننا تشبيه ذلك بعدَّاء أوليمبي يقفز في المسار من أجل المتعه.
أول خطوة لنفهم كيف وصل إلينا الكتاب المقدس هو الاعتراف بأن الله عمل أشياءً. أي إنه كخالق للكون قادر على العمل في ذلك الكون الذي خلقه. وهذه بعض الأشياء التي عملها الله: اختار الله عائلة إبراهيم كجماعة سيخلص العالم من خلالها.
اختارموسى ليقود بني إسرائيل للخروج من العبودية. خلص الشعب من الكارثة، أعطى الشريعة، تكلم إلى الأنبياء (ومن خلالهم). لقد عمل أمورًا. وكل مرة صنع فيها الرب أمرًا وتم كتابته، كان يقصد به تعليمنا. وتلك هي طريقة الله “ليعلن” أكثر عن نفسه ومشيئته لشعبه.
كيف وصل إلينا الكتاب المقدس؟
الخطوة 1: الإعلان
مثل شخصيات المسرحية: إذا ذهبت إلى مشاهدة عرض مسرحي، فستشهد رفع الستار في بداية المسرحية لترى ما هو على خشبة المسرح. إعلان الله عن نفسه وعن مشيئته أكثر وأكثر كلما صنع أمرًا يشبه رفع الستار. فبخلق الكون أزاح الستار قليلًا، ليرينا أنه قدير وعاقل وذكي. وباختياره لعائلة إبراهيم لخلاص العالم في النهاية، يعلن عن اهتمامه لاسترداد البشر في علاقة معه مرة ثانية. وبخلاص شعبه من العبودية بذراع قديرة بواسطة الضربات على مصر، يظهر لنا أن لا يتهاون مع الظلم وغياب العدالة.
إن إزاحة الستار وإعلان الله عن ذاته وعن مشئيته عبر الزمن، نسميه “الإعلان”. كيف وصل إلينا الكتاب المقدس؟ البداية هي إعلان الله عن نفسه وعن مشئيته بواسطة ما عمله (عمل معجزات، توصيل رسائل، نبوات، إلخ).
إليك بعض الشواهد الكتابية التي تصف إعلان الله:
- فَقَالَ: «اسْمَعَا كَلاَمِي. إِنْ كَانَ مِنْكُمْ نَبِيٌّ لِلرَّبِّ، فَبِالرُّؤْيَا أَسْتَعْلِنُ لَهُ. فِي الْحُلْمِ أُكَلِّمُهُ.(عد 12: 6)
- السَّرَائِرُ لِلرَّبِّ إِلهِنَا، وَالْمُعْلَنَاتُ لَنَا وَلِبَنِينَا إِلَى الأَبَدِ، لِنَعْمَلَ بِجَمِيعِ كَلِمَاتِ هذِهِ الشَّرِيعَةِ.(تث 29:29)
- لأَنَّ الرَّبَّ اسْتَعْلَنَ لِصَمُوئِيلَ فِي شِيلُوهَ بِكَلِمَةِ الرَّبِّ.(1 صم 3: 21)
- فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ لِكُورَشَ مَلِكِ فَارِسَ كُشِفَ أَمْرٌ لِدَانِيآلَ. (دا 10: 1)
- لأَنِّي لَمْ أَقْبَلْهُ مِنْ عِنْدِ إِنْسَانٍ وَلاَ عُلِّمْتُهُ. بَلْ بِإِعْلاَنِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.(غل 1: 12)
الخطوة 2: الوحي
لكن الله لم يتوقف عن الإعلان عن نفسه ومشئيته. أوحى أيضًا لأناس ليكتبوا ما رأوه أو سمعوه. إليك طريقتين يصف بهما الكتاب المقدس هذه العملية:
- بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسُ اللهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.(2 بط 1: 21)
- كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ.(2 تي 3: 16)
إليك تلخيص سريع لما تكلمنا عنه في سؤال كيف وصل إلينا الكتاب المقدس:
أعلن الله عن نفسه ومشئيته ثم أوحي الروح القدس لأناس الله ليكتبوا ما رأوه أو سمعوه.
أعلن الله عن نفسه ومشئيته (الإعلان). ثم أوحي الروح القدس لأناس الله ليكتبوا ما رأوه أو سمعوه (الوحي).
وأخيرًا تم جمع الأسفار في كتاب واحد، نعرفه باسم الكتاب المقدس. نسمى تلك العملية قانونية الأسفار.
الخطوة 3 – قانونية الأسفار:
لما أرادوا جمع الأسفار معًا، لم يقبل أي سفر دون فحص، بل كان هناك معايير. على سبيل المثال تقابل الذين جمعوا أسفار العهد الجديد وسألوا أسئلة مهمة. لأن تعاليم الرسل كانت ذات موثوقية للكنيسة،
سألوا:
- “هل هذا السفر كتبه تلميذ ليسوع أم صديق مقرب لهذا التلميذ؟”
- “هل استخدمت الكنيسة هذا السفر منذ البداية؟”
- “هل يتوافق مع تعاليم الأسفار الكتابية الأخرى؟”
وبهده الطريقة جمعوا الأسفار معًا فيما نطلق عليه اليوم الكتاب المقدس. تلك كانت المقاييس التي كان يقيسون بها الأسفار.
ولأن كلمة “قانون canon” تعني في الأصل “مقياس أو قصبة قياس” لذلك أطلق على عملية التعرف على الأسفار الموحى بها اسم “تقنين أو قانونية canonization”.
كيف وصل إلينا الكتاب المقدس؟ لنلخص الإجابة، هناك ثلاث خطوات أساسية في هذه العملية
- الإعلان: الله أعلن ذاته.
- الوحي: أوحى الروح القدس لأناس الله لكتبوا هذا الإعلان.
- القانونية: أدرك أناس الله أي من الأسفار موحى بها من الروح القدس.
هل يمكن الوثوق بالعهد الجديد؟
أن يكون لدينا الكتاب المقدس هو شيء ،أما الوثوق بما هو في الكتاب المقدس اليوم هو نفسه ما كُتب في الماضي فهو شيء آخر. سوف نركز هنا على العهد الجديد ونلقي نظرة على أحد عشر رقمًا يؤيدوا بقوة أن العهد الجديد الذي بين أيدينا اليوم هو نفسه ما كُتب في الماضي ولذلك نحن نثق فيما يقوله:
-
أكثر من 5600 مخطوطة

لدينا أكثر من 5600 نسخة مكتوبة باليد (مخطوطات) لأجزاء من العهد الجديد باللغة الأصلية (اليونانية). وإذا أضفت اللغات الأخرى فإن هذا الرقم سوف يزيد على 24000 مخطوطة. وذلك سيساعدنا على شر ح النقطة التالية : رقم 99
-
99% من الأصل
ليس لدينا النسخ الأصلية للعهد الجديد لكن لدينا الآلاف من المخطوطات التي تسمح للعلماء أن يعرفوا الأصل. فبفضل وجود العديد من النسخ استطاع العلماء التحقق من النص الأصلي بنسبة 99 % للنص المتيقن منه ونسبة 1% فقط مازال محل نقاش.
وعندما نذكر نسبة 1% فهناك طريقتين أوأكثر لقراءة المقطع الكتابي، لذلك لسنا متأكدين أيا من القراءات يرجع إلى الأصل. ولأنه تم التحقق يقينًا من نسبة 99% من النص فيمكننا أن نعرف بكل ثقة أن العهد الجديد هو رسالة أصلية.
-
تاريخ آخر سفر هو 95 ميلادي
كُتبت أسفار العهد الجديد مابين أريعينيات وتسعينيات القرن الأول الميلادي. وكُتبت آخر أسفار العهد الجديد (سفر رؤيا) بواسطة يوحنا تلميذ الرب يسوع عندما كان يوحنا شيخًا متقدمًا في العمر مابين 90 و 95 ميلادي. مما يضع كتابات العهد الجديد في القرن الأول أثناء حياة شهود العيان الذين رأوا الأحداث.
-
66 سفر
تقدم أسفار الكتاب المقدس الستة والستين نسيج قصصي عبر القرون ليصبح الشكل النهائي لوحة جميلة على شبه الرب يسوع. نرى في يسوع الكثير من موضوعات العهد القديم (ذبيحة الابن الحبيب، خروف الفصح، نظام الذبائح، حجاب الهيكل، العبد المتألم، الفداء، الملكوت، العهد، إلخ) وهي تقدم صورًا لخدمة يسوع المستقبلية. علم يسوع بذلك الارتباط واقتبس من أنبياء العهد القديم ليبين أنهم أشاروا إليه من قبل (مت 40:12، مر 62:14، لو 16:4-21؛ 27:24).
-
التاريخ المرجح لسفر أعمال الرسل هو 62 ميلادي
يعد هذا التاريخ مهمًا لما حدث قبله. دعونا نفسر: يروي سفر أعمال الرسل تاريخ الكنيسة الأولى. وفي ذلك الإطار يحكي الكثير من القصص بما فيها قصة (استفانوس) أول شهيد في المسيحية و(يعقوب الرسول) أول شهيد من التلاميذ. ويركز بشكل أساسي على خدمة بطرس وبولس بينما كانت رسالة الإنجيل تنتشر من أورشليم إلى روما. وينتهي سفر أعمال الرسل بانتظار بولس للمحاكمة في روما حوالي سنة 62 ميلادي. لا يذكر موت يعقوب أخو الرب (62 ميلادي)، موت بولس أو بطرس (في نهاية ستينيات القرن الأول)، أو خراب أورشليم (70 ميلادي).
مما يرجح أن سفر أعمال الرسل كُتب في بدايات ستينيات القرن الأول الميلادي (على الرغم من إنه يمكن بناء رأي وقضية على كتابته في أواسط ستينيات القرن الأول الميلادي)9.
كتب لوقا جزأين، كتب إنجيل لوقا قبل أعمال الرسل (إنجيل لوقا هو الجزء 1، وأعمال الرسل هو الجزء 2). وفي الغالب استخدم إنجيل مرقس كمصدر لكتابة إنجيله. لذلك يرجع تاريخ إنجيل (مرقس) وإنجيل (لوقا) إلى ما قبل سنة 62 ميلادي، في فترة زمنية حوالي ثلاثين سنة من الأحداث. وقبل تدوين هذه القصص تم تداوله كتعليم للرسل (أع 2: 42) بواسطة الناس الذين اعتادوا على الحفظ غيبًا ونقل القصص التي عرفوها.
-
{12} ظهور يسوع للتلاميذ بعد القيامة
قال الكثير من الناس أنهم رأوا يسوع حيًا بعد موته. فقد رآه تلاميذه مرات عديدة وتكلموا وأكلوا معه. ورآه حيًا أكثر من خمسمائة شخص دفعة واحدة، وتحدى بولس القراء بالتحقق من ذلك لأن وقت كتابة ذلك كان معظم هؤلاء الخمسمائة لا يزال حيًا ويمكنهم تأكيد ما رأوه (1 كو 15: 6 ). وكان هناك اثنين من الظهورات على الأقل لمتشككين في قيامة يسوع، لكن رؤيته حيًا شكلت نقطة تحول في حياتهم. ونرى في المجمل ذِكر لاثني عشر ظهورًا منفصلًا ليسوع القائم من الأموات بعد موته، ويمكن أن يكون هناك ظهورات أكثر.
-
أكثر من 10 كُتَّاب غير مسيحيين كتبوا عن يسوع
كتب 10 كُتَّاب غير مسيحيين على الأقل عن يسوع في فترة 150 سنة من حياته موضحين أنهم يؤمنوا أنه شخصية تاريخية حقيقية. ومن هؤلاء الكُتَّاب تاسيتوس وسوتينوس وأيضًا بعض المصادر اليهودية مثل يوسيفوس والتلمود. وعلى الرغم من أن هؤلاء الكُتَّاب لم يؤمنوا بيسوع، إلا أننا نعرف الكثير من الحقائق عن حياته من خلال كتاباتهم مثل إنه صُلِب في عهد بيلاطس البنطي، وقام بأعمال فائقة للطبيعة، وعبده أتباعه بوصفه الله.
-
إستشهاد 10 تلاميذ
بحسب تقاليد الكنيسة استشهد عشرة من تلاميذ يسوع الاثني عشر من أجل إيمانهم به (ما عدا يهوذا الخائن ويوحنا الذي ربما مات ميتة طبيعية). صحيح أن بعض تلك القصص كتبت قبل الأخرى (لذلك غالبًا ما تكون تاريخية) بينما كُتبت بعض القصص الأخرى بعدها بفترة لذلك تبدو إضافات إسطورية على بعض القصص. لذلك لا نستطيع الجزم بأن القصص العشرة جميعها صحيح لكن بالنظر إلى الاضطهاد الذي تعرض له المسيحيين في العقود الأولى، فإن إستشهادهم يتناسب تمامًا مع هذه الحقبة. وما يضفي أهمية على إستشهاد الرسل هو إنه يبين أنهم كانوا مقتنعين تمامًا أن قصة القيامة التي يخبرون بها الناس حقيقية ومنطقية. لانهم، من بين كل الناس، كانوا يعرفون صحة هذه القصة أو زيفها. فإن لم يكونوا متأكدين تمامًا من صحتها فمن الصعب أن نراهم يخطون نحو الموت طواعية (استشهد البعض منهم بطرق وحشية) محاولين إقناع الناس بأن يسوع قام من الأموات.
-
مرور 5 سنوات على القيامة حتى كتابة 1 كورنثوس 15: 3-7
لم يكن أحد يعرف ما يجب فعله بالتحديد حيال هذا الخبر. فبولس القائد الديني المشهور قبلًا بزج المسيحيين في السجون، أصبح مؤمنًا بيسوع. ثم سافر عائدًا إلى أورشليم بعد القيامة بحوالي سنتين إلى خمس سنوات لكي يقابل قادة الكنيسة. وهناك تسلم تلخيصًا للإنجيل (الذي اقتبسه في 1 كورنثوس 3:15-7):
المسيح مات، ودُفِن، ثم قام من الأموات حسب الكتب. ثم ظهر للكثيرين مبرهنًا أنه حي. مما يعني أن قصة موت يسوع وقيامته من الأموات لم تأت من قارة بعيدة مختلفة بعد زمن حياة يسوع بمئات السنين. لكن بولس ذهب إلى أورشليم (المدينة التي مات فيها يسوع) وقَبِل تلك الأخبار والمعلومات في غضون سنتين إلى خمس سنوات من الأحداث عينها.
-
التفاصيل المحُرِجة (إنكار 3 مرات)
يحتوي العهد الجديد على بعض التفاصيل المحُرِجة لكُتَّاب الأسفار أنفسهم. على سبيل المثال بعد ساعات من تأكيد بطرس ليسوع أنه لن ينكره أبدًا – حتى لو أدى به ذلك إلى الموت- خاف أثناء محاكمة يسوع وأنكر
الرسل الذين قصوا علينا روايات الإنجيل أخبرونا عن أنفسهم وهم يقومون بأعمال غبية.
ثلاث مرات إنه يعرفه. وأيضًا ألم يجمل بولس ماضيه المليء بالعنف ؟(1كو 9:15) أو حتى ميوله للخطية في الوقت الحاضر (رو 14:7-20)؟. فالرسل الذين قصوا علينا روايات الإنجيل أخبرونا عن أنفسهم وهم يقومون بأعمال غبية: النوم عندما طلب منهم يسوع أن يسهروا ويصلوا معه، التصارع الدائم فيما بينهم على من يكون الأعظم، قيام يسوع بتصحيحهم مرات عدة عندما لم يفهموا ما كان يقوله، ولم يصدقوا النسوة عندما أخبروههم أن يسوع قام من الأموات.
لم يكن هؤلاء الكُتَّاب كاملين، وأمانتهم عن أنفسهم جعلتهم مرشدين وشهود جديرين بالثقة على الأحداث. يكذب الناس عادة لسببين: للخروج من مشكلة ما ، أو للظهور بمظهر جيد. ولم يقم الرسل بأي من هذين الأمرين عندما أخبرونا بقصص الإنجيل.
-
الحصول على المرتبة الاولى:
ينطبق هذا الرقم على العهد الجديد بعدة طرق. فعندما نتكلم عن عدد المخطوطات القديمة يحتل العهد الجديد المركز الأول، بعدد نسخ مكتوبة باليد أكثر من أي كتاب قديم آخر. يحتل المركز الأول أيضًا في قرب الفترة الزمنية بين أقدم مخطوط وبين النسخة الأصلية. (على سبيل المثال لدينا قصاصة قديمة لإنجيل كُتبت بعد حوالي ثلاثين سنة بعدما كتب يوحنا إنجيله). يحتل الكتاب المقدس بصفة عامة صدارة قائمة أكثر الكتب مبيعًا في العالم. والأكثر أهمية أن العهد الجديد يتحدث عن الشخص الأكثر تأثيرًا في التاريخ : يسوع.
النص الكتابي
ماذا يُعلِّم كل مقطع كتابي عن أهمية كلمة الله؟
” 1 طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي لَمْ يَسْلُكْ فِي مَشُورَةِ الأَشْرَارِ، وَفِي طَرِيقِ الْخُطَاةِ لَمْ يَقِفْ، وَفِي مَجْلِسِ الْمُسْتَهْزِئِينَ لَمْ يَجْلِسْ. 2 لكِنْ فِي نَامُوسِ الرَّبِّ مَسَرَّتُهُ، وَفِي نَامُوسِهِ يَلْهَجُ نَهَارًا وَلَيْلاً. 3 فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، الَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ، وَوَرَقُهَا لاَ يَذْبُلُ. وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ.” (مز 1: 1-3)
” مَا أَحْلَى قَوْلَكَ لِحَنَكِي! أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ لِفَمِي. مِنْ وَصَايَاكَ أَتَفَطَّنُ، لِذلِكَ أَبْغَضْتُ كُلَّ طَرِيقِ كَذِبٍ. سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي. (مز 119: 103-105)
” وَأَنَّكَ مُنْذُ الطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ الْكُتُبَ الْمُقَدَّسَةَ، الْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلاَصِ، بِالإِيمَانِ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ اللهِ كَامِلاً، مُتَأَهِّبًا لِكُلِّ عَمَل صَالِحٍ.” (2 تي 3: 15-17)
” وَعِنْدَنَا الْكَلِمَةُ النَّبَوِيَّةُ، وَهِيَ أَثْبَتُ، الَّتِي تَفْعَلُونَ حَسَنًا إِنِ انْتَبَهْتُمْ إِلَيْهَا، كَمَا إِلَى سِرَاجٍ مُنِيرٍ فِي مَوْضِعٍ مُظْلِمٍ، … لَمْ تَأْتِ نُبُوَّةٌ قَطُّ بِمَشِيئَةِ إِنْسَانٍ، بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسُ اللهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.” (2 بط 1: 19-21)
لمحة … من أفريقيا
نحن نصف أنفسنا بأننا عائلة أمريكية تقليدية جدًا – وفي ظننا، أننا نشبه جدًا أغلب العائلات التي تحضر كنيستنا. كان يمكننا القول أننا على الدرب الصحيح حتى وقت ليس ببعيد. يمكننا القول أننا أنجزنا أهداف وظيفتنا. لكننا لم ننطلق أبدًا لنكون مُرسَلين.
فلم تكن أعمال الخدمة في دائرة إهتمامتنا في الحقيقة. لكن بدأنا نشعر منذ سنتين تقريبًا أن الله يدعونا لحقل العمل المرسلي في العالم كله. قاومنا في البداية لأن ذلك تغيير كبير. لم نكن نعرف معنى أن نصبح مرسلين. فأبتدأنا نصلي فعلًا ونصغي ، وقضينا وقتًا مركزًا مقصودًا مع كلمة الله، نطلب خطته لحياتنا.
وكلانا يعترف أننا اعتبرنا إيماننا أمرًا مسلمًا به على مدار سنوات فقد نشأنا في كنيسة، وعرفنا أن خلاصنا الأبدي مضمون في قبولنا ليسوع المسيح. لكن في الحقيقة لم يشغل بالنا كثيرًا الناس حول العالم الذين لم يسمعوا اسم يسوع ولو مرة واحدة. كنا نعرف إلى حد ما أن هناك أناس في بلدان أخرى لم يسمعوا أيضُا عن يسوع لكننا لم نفكر في ذلك حقًا، أو لم نستمع بجدية. وابتدأنا في تلك المرحلة من حياتنا أن نصغي إلي كلمة الله ونأخذها بجدية.
وإبتدأنا نستمع لكلمة الله ونتكلم بها بجدية.
لكي نكون مرسلين افترضنا في البداية إنه يجب أن نسمع صوتًا واضحًا مسموعًا يخبرنا بمكان محدد يجب أن نذهب إليه في وقت محدد. ظننا أننا نحتاج إلى شهادة من كلية اللاهوت. لكن ما تعلمناه أن لدينا كلمة الله ويجب أن نطيع الله فيما يطلبه منا. وجميعنا نستطيع أن نطيعه. لا يوجد فينا شيء مميز ولا في الآخرين السابقين لنا، أو اللاحقين بنا. يجب أن نستمع ونطيع.
الله يرتب كل شيء. فهو يضع أشخاص في طريقنا عن قصد وإستراتيجية، ويمنحك هؤلاء الأشخاص ما تحتاجه للمضي قُدمًا، خطوة بخطوة. ويضع الله أيضًا تثقل على قلبك للمحتاجين تمامًا مثل تثقله لكل شعبه. يكتب الرسول بولس في رومية 14:10-15 قائلًا: “فَكَيْفَ يَدْعُونَ بِمَنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ؟ وَكَيْفَ يُؤْمِنُونَ بِمَنْ لَمْ يَسْمَعُوا بِهِ؟ وَكَيْفَ يَسْمَعُونَ بِلاَ كَارِزٍ؟وَكَيْفَ يَكْرِزُونَ إِنْ لَمْ يُرْسَلُوا؟ تقول لنا كلمة الله أننا يجب أن نذهب إلى الآخرين حتى يدعوا باسم الرب ويخلصون.
كانت لدينا أسئلة كثيرة خلال رحلتنا إن كن نستطيع عمل ذلك أو إذا كان يجب عمل ذلك. نحاول أحيانًا القيام بعمل الأشياء بطريقتنا وبتوقيتنا الخاص. لكننا نتعلم أنه يجب أن نقمع الرغبة في السيطرة. لن نحقق شيئًا بطرقنا نحن؛ لكن فقط بواسطة الله يمكن عمل الأشياء المهمة التى لها تأثير أبدي. تعلمنا أنه عندما نتخلى قليلًا عن السيطرة على حياتنا ونعطيها لله، يمنحنا ما نحتاج إليه تمامًا للتقدم للأمام.
إل إس The L’s أفريقيا
تلخيص
- تواصل الله معنا من خلال كلمته، التي لدينا في الكتاب المقدس.
- كلمة الله موثوق بها.
- يجب أن يكون الكتاب المقدس مرشدًا لشخصياتنا وقناعاتنا، لأنه المصدر الأعلى للحق.
تقييم ذاتي ومناقشة
1) إن كنت تؤمن أن الكتاب المقدس هو المصدر النهائي للحق، لماذا تؤمن بذلك؟ وإن كنت لا تؤمن بأنه المصدر النهائي للحق، فما هي الأسباب؟
2) إذا سألك أحدهم: ” ماهو موضوع الكتاب المقدس؟” فكيف يمكن أن تجيبه؟
3) ما هي بعض الأسباب التي توجب على الأشخاص قراءة الكتاب المقدس يوميًا؟
4) كيف يمكن أن تقرأ كلمة الله كل يوم بطريقة مقصودة أكثر؟
5) عندما يرتبط الأمر بتكوين معتقدات الناس عن الله، يتبع الكثير منهم ما تمليه عليهم مشاعرهم. فهل هناك طريقة أفضل؟ ما هي ولماذا تعتقد أنها أفضل؟
ادرس أكثر
للتعمق أكثر في موضوع هذا الفصل، راجع كتاب لاهوت الحياة الحقيقية، الجزء المخصص لهذا الموضوع:
Orpheus J. Heyward, God’s Word: The Inspiration and Authority of Scripture (Renew.org, 2021).
Craig Blomberg, Can We Still Believe the Bible? An Evangelical Engagement with Contemporary Questions (Grand Rapids: Brazos Press, 2014).
- F. Bruce, The Canon of Scripture (Downers Grove, IL: InterVarsity Press, 1988).
Kevin DeYoung, Taking God at His Word (Wheaton, IL: Crossway, 2014).
John Frame, The Doctrine of the Word of God (Phillipsburg, NJ: P&R, 2010).
Michael Kruger, The Question of Canon: Challenging the Status Quo in the New Testament Debate (Downers Grove, IL: InterVarsity Press, 2013).
Michael Kruger, The Canon Revisited: Establishing the Origins and Authority of the New Testament Books (Wheaton, IL: Crossway, 2012).
Anthony N. S. Lane, “Sola Scriptura? Making Sense of a Post-Reformation Slogan,” in A Pathway into the Holy Scripture, ed. Philip Satterthwaite and David Wright (Grand Rapids: Eerdmans, 1994).
Bruce M. Metzger, The Canon of the New Testament (Oxford: Oxford University Press, 1987).




