تلخيص

0

1. كل واحد منا، ذكرًا أو أنثى، مخلوق على صورة الله ليشارك في قصته لاستردادنا.

2. خلقنا الله عن قصد لقصدِ وهدف.

3. يكتب الله قصته في حياتنا باستمرار.