الرجوع الى: لاهوت الحياة الحقيقي
0

1. كل واحد منا، ذكرًا أو أنثى، مخلوق على صورة الله ليشارك في قصته لاستردادنا.
2. خلقنا الله عن قصد لقصدِ وهدف.
3. يكتب الله قصته في حياتنا باستمرار.
الرجوع الى: لاهوت الحياة الحقيقي

1. كل واحد منا، ذكرًا أو أنثى، مخلوق على صورة الله ليشارك في قصته لاستردادنا.
2. خلقنا الله عن قصد لقصدِ وهدف.
3. يكتب الله قصته في حياتنا باستمرار.
معاكم - نحو الحياة الأفضل 2026 ©